تستعد الجماهير العربية والعالمية لنسخة استثنائية من بطولة كأس العالم 2026، حيث تتجه الأنظار نحو القارة الأمريكية الشمالية التي ستستضيف الحدث الكروي الأكبر. ومع تزايد عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 فريقاً، تتضاعف آمال المنتخبات العربية في ترك بصمة قوية. في هذا السياق، يبرز عدد من نجوم الكرة العربية المتوقع تألقهم في كأس العالم 2026، والذين يحملون على عاتقهم طموحات أمم بأكملها نحو تحقيق إنجازات غير مسبوقة. هؤلاء اللاعبون، بمهاراتهم العالية وخبراتهم المتراكمة في أقوى الدوريات الأوروبية والمحلية، يمثلون ركيزة أساسية في استراتيجيات منتخباتهم.
لطالما كانت مشاركة المنتخبات العربية في المونديال محط اهتمام، لكن هذه المرة، يبرز جيل ذهبي من اللاعبين القادرين على تغيير مسار التاريخ. من قادة الهجوم البارعين إلى صانعي الألعاب المبدعين، وصولاً إلى المدافعين الصلبين، يمتلك هؤلاء النجوم القدرة على إلهام زملائهم وتقديم عروض كروية لا تُنسى. فلنستعرض معاً أبرز الأسماء التي نتوقع أن تضيء سماء المونديال المقبل.
أبرز نجوم الكرة العربية المتوقع تألقهم في كأس العالم 2026
محمد صلاح (مصر) – أيقونة الفراعنة
لا يمكن الحديث عن الكرة العربية دون ذكر اسم محمد صلاح. أيقونة ليفربول السابق وأحد أبرز اللاعبين في تاريخ كرة القدم المصرية والعربية، لا يزال صلاح يمثل القوة الدافعة للمنتخب المصري. بقدرته الفائقة على التسجيل وصناعة الأهداف، يطمح ‘الفرعون’ لقيادة الفراعنة لتحقيق إنجاز لم يسبق له مثيل في تاريخ مشاركاتهم بالمونديال. سجل صلاح في الموسم الماضي 12 هدفاً وصنع 10 في 41 مباراة مع الريدز، ويحمل في سجله الدولي 65 هدفاً و35 تمريرة حاسمة في 114 مباراة، مما يؤكد على مكانته كقائد حقيقي داخل وخارج الملعب.
سالم الدوسري (السعودية) – ساحر الأخضر
يعتبر سالم الدوسري أحد أبرز المواهب السعودية التي تركت بصمة لا تُمحى في كأس العالم 2022، خاصة بهدفه التاريخي في مرمى الأرجنتين. الدوسري، صاحب المهارات الفردية العالية والقدرة على حسم المباريات، خاض 6 مباريات مونديالية أحرز فيها 3 أهداف، مما يجعله أحد أكثر اللاعبين العرب تهديفاً في تاريخ البطولة. يتطلع ‘الصاروخ’ السعودي لتكرار تلك اللحظات الساحرة وقيادة منتخب ‘الأخضر’ لمرحلة متقدمة في 2026.
أشرف حكيمي (المغرب) – محارب الأطلس
يواصل الظهير الأيمن أشرف حكيمي تألقه على أعلى المستويات، بعد أن تُوج مؤخراً بلقب دوري أبطال أوروبا ولقب الدوري الفرنسي مع نادي باريس سان جيرمان. حكيمي، بخبرته الكبيرة وقدرته على إحداث الفارق في الشقين الدفاعي والهجومي، يُعد ركيزة أساسية لمنتخب ‘أسود الأطلس’. يسعى حكيمي ورفاقه لتكرار الإنجاز التاريخي الذي حققوه في مونديال قطر بالوصول إلى نصف النهائي، بل وتجاوزه والوصول إلى المشهد الختامي، وهو حلم يراود كل مغربي.
موسى التعمري (الأردن) – مفاجأة النشامى
يمثل موسى التعمري رمزاً للطموح الأردني في كأس العالم. بعد مسيرة مميزة في الدوري الفرنسي مع نادي مونبلييه، يطمح التعمري ألا تكون مشاركة ‘النشامى’ شرفية، بل يسعى لكتابة مفاجأة تاريخية، خاصة في مواجهة المنتخبات الكبرى كحامل اللقب الأرجنتين. يمتلك التعمري في رصيده 23 هدفاً و15 تمريرة حاسمة في 77 مباراة دولية، مما يجعله ورقة رابحة للمدرب.
أكرم عفيف (قطر) – مهندس العنابي
أكرم عفيف، النجم الذي قاد منتخب ‘العنابي’ لمنصات التتويج في نسختين متتاليتين من كأس آسيا، يطمح لتغيير الصورة التي ظهر عليها الفريق في مشاركته المونديالية الأولى كبلد مضيف. عفيف، بمهاراته الفنية العالية وقدرته على صناعة وتسجيل الأهداف، يمتلك في رصيده 40 هدفاً و50 تمريرة حاسمة في 128 مباراة دولية، مما يجعله المحرك الأساسي للفريق القطري نحو تقديم أداء مشرف وتنافسي.
رياض محرز (الجزائر) – قائد محاربي الصحراء
على الرغم من إنجازاته الكبيرة مع الأندية الأوروبية التي لعب لها، يبقى لقب واحد فقط في رصيد رياض محرز مع منتخب ‘محاربي الصحراء’. هذا الواقع يدفع النجم الجزائري، الغائب عن البطولة منذ 12 عاماً، لتحقيق المزيد مع فريقه الوطني. محرز، الذي يمتلك 38 هدفاً و44 تمريرة حاسمة في 114 مباراة دولية، يمثل الإبداع والقيادة التي تحتاجها الجزائر للعودة بقوة إلى المشهد العالمي.
أيمن حسين (العراق) – أمل أسود الرافدين
بعد قيادته لمنتخب ‘أسود الرافدين’ للعودة إلى المشاركة في كأس العالم بعد غياب دام 40 عاماً، يحمل أيمن حسين آمال الجماهير العراقية في تحقيق نتائج إيجابية. يجد العراق نفسه في مجموعة صعبة للغاية، تضم وصيف العالم منتخب فرنسا، مما يتطلب من هداف الفريق خبرته وقدرته على هز الشباك. يمتلك أيمن 32 هدفاً و8 تمريرات حاسمة في 91 مباراة دولية، وهو الرقم الذي يعكس أهميته الهجومية.
حنبعل المجبري (تونس) – موهبة نسور قرطاج الصاعدة
ينظر التونسيون إلى حنبعل المجبري، نجم وسط نادي بيرنلي الإنجليزي، على أنه المحرك الجديد لمنظومة ‘نسور قرطاج’. يشتهر المجبري بقدرته على التحكم بإيقاع اللعب والمساهمة في تسجيل الأهداف، وقد رسخ نفسه كنجم صاعد خلال بطولة كأس أمم إفريقيا الأخيرة. على الرغم من هبوط فريقه إلى دوري الدرجة الأولى، ساهم اللاعب الشاب، البالغ من العمر 23 عاماً، بخمسة أهداف هذا الموسم في جميع المسابقات، مما يؤكد على إمكانياته الهائلة وقدرته على قيادة تونس نحو مستقبل مشرق في المونديال.
مع اقتراب كأس العالم 2026، تتزايد حماسة الجماهير العربية لمتابعة أداء هؤلاء النجوم الذين يحملون على عاتقهم مسؤولية تمثيل أوطانهم بأفضل شكل ممكن. كل لاعب منهم يمثل قصة كفاح وطموح، وجميعهم يسعون لكتابة فصل جديد في تاريخ كرة القدم العربية. تابعوا كل التطورات والأخبار الحصرية عن هؤلاء اللاعبين والمنتخبات العربية على موقع ديربي سبورت | أخبار كرة القدم العالمية والبث المباشر لتبقوا على اطلاع دائم بكل ما هو جديد في عالم الساحرة المستديرة.